ريح العود
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحبا بك زائرنا الكريم نتمنى أن يحوز منتدنا على رضاك ويسرنا إنضمامك إلى أسرة منتداتا وبارك الله في جهودكم

ريح العود

اسلامي_اجتماعي_ثقافي_ترفيهي_تعليمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نود إعلامكم بأن المنتدى سوف يقدم مايحوز على رضاكم .......... ونتمنى أن تعم الفائدة الجميع .....ونعدكم بالجديد دائما ،،،،،،أميرة الورد
سبحان الله والحمد للله ولاآلـــــــــــــــــــه إلى الله والله أكبر ****اللهم صلى وسلم على نبيك وحبيبك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين *** سبحان الله وبحمده ‘‘سبحان ربي العظيم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 تعمل الرسول صلى الله عليه وسلم مع االناس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أميرة الورد
مديرة
مديرة
avatar

عدد المساهمات : 361
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/05/2010
العمر : 28
الموقع : أرض الله الواسعة

مُساهمةموضوع: تعمل الرسول صلى الله عليه وسلم مع االناس   السبت مايو 22, 2010 4:23 pm

بسم الله الرحمن الرحيم








هنا نضع كل ماورد عن تعاملاته صلى الله عليه وسلم مع الناس من ابتسامة وبشاشة وحسن خلق الخ

أنتظر مشاركاتكم بارك الله فيكم

المشروع عظيم والموضوع جليل والفائدة كبير بإذن الله


يقول جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه كما في البخاري

" ما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت إلا تبسم في وجهي ".

وهذا يدل على جمال روح الحبيب صلى الله عليه وسلم ، ويدل أيضاً على تأثر هذا الصحابي بإستمرار إبتسامة الرسول صلى الله عليه وسلم حينما يلاقيه ...

وليست هذه الإبتسامة مع جرير فقط بل ورد عن عبد الله بن الحارث رضي الله عنه قال

" ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله صلى الله عليه وسلم " [ رواه الترمذي ]

لقد كان رسول الهدى ونبي التقى محمد بن عبد الله صلوات ربي وسلامه عليه من أشرح الناس صدرا وأعظمهم قدرا ، وأعلاهم شرفا وأبهاهم وجها ، وأكثرهم تبسما صلى الله عليه وسلم ، وما كان يتكلف الضحك ، ولا يختلق الابتسامة ، بل كان يمتلك نفوس أصحابه رضي الله عنهم بابتسامته المشرقة ، وضحكته الهادئة اللطيفة ، ليكسب قلوبهم ويفوز بودهم ، ومع ذلك الفعل المستمر مع صحابته ،

يحثنا صلى الله عليه وسلم على التبسم ويقو ل ( وتبسمك في وجه أخيك صدقة ) ،

ويقول محمداً فصلِّ على محمد كما في صحيح مسلم :

(إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق " )

وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يجلس مع أصحابه ويشاركهم في حديثهم ، ويتبسم صلى الله عليه وسلم لما يذكرونه من أمور الجاهلية ...

فقد كانت هذه ميزته حتى في غضبه ، فيقول كعب بن مالك رضي الله عنه كما في البخاري في قصة تخلفه وما كان من شأنه في غزوة تبوك : فجئته ـ أي النبي صلى الله عليه وسلم ـ فلما سلمت عليه تبسم تبسُّم المغضب "

يا أيها الآباء ، يأيها المعلمون ، يا أيها المربون ، يا أيها المسئولين عاملوا الناس بأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم ...

أنظروا إلى هذه الملاحظة الدقيقة التي لاحظها كعب بن مالك على رسول الله وهو يعلم أنه غضب عليه غضبا شديدا ً ، وأمر بهجر الصحابة له أكثر من أربعين يوما بسبب تخلفه في غزوة تبوك ومع ذلك قال " فتبسم تبسم المغضب" ...

هل تريدون مثالاً ثانيا على تعامل وابتسامة الرسول في المواقف الحرجة ؟

إليكم هذا المثال ...

يقول ‏أنس بن مالك رضي الله عنه كما في البخاري ‏‏، كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه رداء نجراني غليظ الحاشية ...

فأدركه أعرابي ...

‏فجذبه جذبة شديدة ، قال أنس : فنظرت إلى ‏صفحة ‏عاتق النبي ‏صلى الله عليه وسلم قد أثرت به حاشية الرداء من شدة جذبته ، ثم قال هذا الأعرابي :‏ -

مر لي من مال الله الذي عندك ...

فماذا عمل الرسول مع هذا الموقف ...

، التفت وضحك ثم أمر له بعطاء "

هذا مجمل ما أردت ذكره عن الإبتسامة وطلاقة الوجه ، وهذه إشارات من إشارات ، ولا أزعم أني أوفيت على الغاية في الإفادة .
__________________
ا
منهج الرسول البارع في تربية النفوس صلى الله عليه وسلم**

تبسمك في وجه أخيك صدقة


" عن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ليس من نفس ابن آدم إلا عليها صدقة في كل يوم طلعت فيه الشمس. قيل: يا رسول الله من أين لنا صدقة نتصدق بها؟ فقال: إن أبواب الخير لكثيرة: التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتميط الأذى عن الطريق وتسمع الأصم وتهدي الأعمى وتدل المستدل عن حاجته. وتسعى بشدة ساقيك مع اللهفان المستغيث، وتحمل بشدة ذراعيك مع الضعيف. فهذا كله صدقة منك على نفسك. رواه ابن حبان في صحيحه والبيهقي مختصرا ".

هذا الحديث العجيب لا يملك الإنسان أن يمر به دون أن يقف عنده لحظات يتدبر بعض معانيه.

وإن له لإيحاءات شتى، يدق بعضها ويلطف، حتى يصل إلى أعماق النفس، إلى قرار الوجدان، فيهزهما هزا، ويوقع على أوتار القلب لحنا صافيا مشرقا جميلا يأخذ بالألباب.

وسنختار هنا من المعاني الكثيرة التي يوحي بها الحديث معنيين رئيسيين: أولهما تفجير منابع الخير في النفس البشرية، وثانيهما: ربط المجتمع برباط الحب والمودة والإخاء. وقد نلم ببعض المعاني الأخرى في أثناء الحديث.

كل خير صدقة

بدءا.. الصدقة في مفهومها التقليدي؛ نقود وأشياء محسوسة يساعد بها الغني الفقير، ويمنحها القوي للضعيف. وهي بهذا المعنى ضيقة المفهوم جدا، وأثرها في حياة المجتمع محدود. ولو أنها ظلت قرونا طويلة مظهرا من مظاهر التكافل الاجتماعي، ورباطا من روابط المجتمع، وأداة لتطهير الأغنياء من الشح، وإعانة الفقراء على الحياة.

وبصرف النظر عن هدف الإسلام الأصيل في أن يكتفي الناس بعملهم الخاص فلا يحتاجون للصدقات؛ ذلك الهدف الذي تحقق في عهد عمر بن عبد العزيز إذ يقول يحيى بن سعيد: "بعثني عمر بن عبد العزيز على صدقات إفريقية، فاقتضيتها، وطلبت فقراء نعطيها لهم، فلم نجد بها فقيرا، ولم نجد من يأخذها منا، فقد أغنى عمر بن عبد العزيز الناس..".

بصرف النظر عن هذا الهدف النهائي، فقد كانت الصدقات وسيلة احتياطية في المجتمع، طالما أن الفقر موجود، وإلى أن تتمكن الدولة - كما تمكنت في عهد عمر بن عبد العزيز - من إغناء الناس عن غير هذا الطريق.

ولكن الحديث النبوي يخرج بالصدقة من معناها التقليدي الضيق، من معناها الحسي؛ إلى معناها النفسي. وهنا تنفتح على عالم رحيب ليست له حدود.

كل خير صدقة.. وعلى كل امرئ صدقة..

هكذا في شمول واسع لا يترك شيئا ولا يضيق عن شيء!

كل خير صدقة. أو ليس ذلك حقا؟!

فإذا كانت الصدقة تنبع من معين الخير، فإن حديث الرسول الكريم لا يزيد على أن يرجع مباشرة إلى هذا المعين، يستجيشه ويستدره، ليتفتح ويفيض، ويتدفق في كل اتجاه.

الخير هو معين الصدقة. فليكن كل خير صدقة! كل ما ينبجس من هذا المعين. كل ما يخرج من هذا النبع الطاهر النظيف، هادفا إلى الخير محققا له في واقع الحياة.

والصدقة ما هي؟ أليست "إعطاء"؟

بلى، إنها كذلك فليكن إذن كل إعطاء صدقة! حتى تبسمك في وجه أخيك.. صدقة!

إنه ذات المنبع، إنها هي ذاتها التي تحدث في نفسك وأنت ترفع حجرا من الطريق حتى لا يعثر فيه الناس، وهي ذاتها التي تدفع الابتسامة إلى وجهك حين ترى وجه أخيك.

منبع واحد. وحركة واحدة في جميع الأحوال.

ودافع واحد..

حقيقة نفسية واحدة

إن الذي يدفعك إلى إعطاء الصدقة للمحتاج هو شعور " إنساني ". وقد يكون من الصعب أن تحدد معنى لهذا اللفظ الدقيق. فهو في بساطته وشموله معجز كالإنسانية!

قد يكون شعورك واضحا: هذا أخوك في الإنسانية. تحس بينك وبينه هذه الآصرة التي تربط أفراد الجنس الواحد، وتقرب بينهم، وتدعوهم إلى التعاون الوثيق.

وقد يكون شعورك مبهما.. وجدان غامض، خيوط خفية تنبع من قلبك حتى تصل إلى قلبه، فتربط بينهما برباط دقيق. أو هزات كالهزات المغناطيسية أو الكهربائية التي تنتشر في الجو، حتى " يلتقطها " المستقبل من بعيد.

هذا الشعور الإنساني - الواضح أو المبهم - الذي يدفعك إلى إعطاء الصدقة للمحتاج، أليس هو ذاته الذي يحنيك على الحجر فتلتقطه بعيدا عن أقدام المارة؟ أو ليس هو كذلك الذي يشيع البسمة في وجهك حين تلقى الناس؟!

هي عملية واحدة في داخل النفس.. ولكننا لا ندركها دائما على حقيقتها.

والرسول الكريم يلفتنا في حديثه إليها. يلفتنا إلى هذه الحقيقة النفسية الواحدة التي تكمن وراء كل عمل من أعمال الخير. لنعرف أنه الخير في منبعه وإن تعددت صوره وزواياه.

غاية الغايات

ولكن الرسول - صلى الله عليه وسلم لا يريدنا أن " نعرف " فحسب!

فالمعرفة التي لا تنتهي إلى شيء ليست هدفا من أهداف الإسلام ولا من أهداف الحياة العملية!

كل شيء ينبغي أن تكون له غاية. وغاية الغايات في الأرض أن يكون الخير هو المسيطر على حياة البشرية. فالخير هو كلمة الله. وكلمة الله هي العليا.

ومن هنا تلتقي الأرض والسماء، والدنيا والآخرة في رصيد الإسلام.

والرسول الكريم يريد أن " يعودنا " على الخير، لا أن " يعرفنا " إياه فحسب.

" وعلى كل امرئ صدقة.. ".

إنه يريد من كل منا أن تتحرك نفسه بالخير. يريد أن يستثير تلك الحركة الداخلية التي تمد يدها بالعطاء، والحياة عادة، والعادة تعدى من نفس إلى نفس. بل تعدى من شعور إلى شعور في باطن النفس!.

حين تتعود النفس أن تستيقظ، أن تنهض من سباتها وتتحرك، وتمد يدها من الداخل بعمل أو شعور. حين يحدث هذا مرة، فسوف يحدث مرة بعد مرة. وستتعدد صور الإعطاء حتى تشمل من النفس أوسع نطاق.. حتى تشمل في الواقع كل تصرف وكل شعور.

وتبدو حكمة الرسول في توسيع مدى الخير، وتعديد صوره وأشكاله، وتبسيطها كذلك حتى تصبح في متناول كل إنسان!

فلو كانت " الصدقة " أو الخير قاصرا على المحسوسات والأموال ؛ فسيعجز عنها كثير من أفراد البشرية، وتبقى ينابيع ثرة في باطن النفوس، لا يستثمرها أحد، ولا يستنبط من معينها الغزير.

ولكن اليد الحكيمة الماهرة تعرف كيف تسيل الخير من هذه النفوس، لمسات رفيقة حانية من هنا ومن هناك تفتح المغلق وتبعث المكنون.

والرسول الكريم يلطف في معاملة البشرية كالأب الحنون يلطف مع أولاده، وهو يخطو معهم خطوة خطوة في الطريق. إنه ييسر لهم الأمر. ويوحي إليهم أنه في مقدورهم بلا تعب ولا مشقة. وحينئذ يصنعونه ولو كان فيه مشقة!!

تلك أفضل وسائل التربية وأحبها إلى النفوس.

ينابيع عليها أقفال !

ولقد نظن، لأول وهلة، أن بعض هذه " الصدقات " أهون من أن تكون صدقة. وأنها لا يجوز أن تدرج مع غيرها في سلك يشمل الجميع.

وقد يكون أقرب شيء إلى هذا الظن قول الرسول صلى الله عليه وسلم : وتبسمك في وجه أخيك صدقة. وإفراغك من دلوك في دلو أخيك صدقة.

ومع ذلك فجربها إذا أردت. أو تتبعها في محيط الناس..

إن تبسمك في وجه أخيك، الذي يبدو لك هينا حتى ما يصح أن يوضع في الصدقات.. لهو أشق شيء على النفس التي لم تتعود الخير ولم تتجه إليه!

هناك أناس لا يتبسمون أبدا، ولا تنفرج أساريرهم وهم يلقون غيرهم من الناس!!! ؛ إنهم شريرون أو في نفوسهم مرض. وينابيع الخير مغلقة في نفوسهم وعليها الأقفال، وهناك ناس يبخلون عليك بقطرة من ماء! الماء الحقيقي لا على سبيل المجاز!

إن المسألة ليست البسمة ولا نقطة الماء. إنها الإعطاء. إنها الحركة التي تتم في داخل النفس. إنها فتح القفل المغلق، أو تحرك اليد النفسية وانبساطها إلى الأمام..

عملية واحدة في جميع الحالات.. إما أن توجد، فتقدر النفس على الخير. تقدر على الإعطاء والمودة. أو لا توجد، فيستوي الهين والعظيم، وتغلق النفس عن جميع الصدقات.

إيجابية فاعلة

والرسول المربي لا يريد أن يعرفنا بمنابع الخير فحسب، ولا أن يعودنا على الخير فحسب. ولكني ألمح من وراء تعديد الصدقات، وتبسيطها حتى تصبح في متناول الجميع، معنى آخر..

الإعطاء حركة إيجابية. ولذلك قيمة كبرى في تربية النفوس؛ فالنفس التي تتعود الشعور بالإيجابية نفس حية متحركة فاعلة. بعكس النفس التي تتعود السلبية فهي نفس منكمشة منحسرة ضئيلة.

والرسول صلى الله عليه وسلم يريد للمسلم أن يكون قوة إيجابية فاعلة، ويكره له أن يكون قوة سلبية حسيرة.

والشعور والسلوك صنوانان في عالم النفس، كلاهما يكمل الآخر ويزيد في قوته، ومن هنا حرص الرسول صلى الله عليه وسلم على أن يصف حتى الأعمال الصغيرة والهينة بأنها صدقة ؛ بأنها إعطاء.

والرسول يشجع الناس على الإحساس بإيجابيتهم، حتى في الأعمال التي قد تبدو صغيرة في ظاهرها، ليحسوا أن كيانهم يتحقق في عالم الواقع، في عالم السلوك. فيزيدهم ذلك إقبالا على العمل في ميدان الخير، ويشجعهم على الصعود باستمرار.

وفي تسمية هذه الأعمال " بالصدقات " أمر آخر من وراء التعبير.

فالصدقات بمعناها الحسي الضيق، تقسم الناس آخذين في جانب ومعطين في جانب. وقد توحي إلى الآخذين الشعور بالضآلة والضعف، وتغري المعطين بالخيلاء والغرور؛ وذلك تقسيم للمجتمع سيئ غاية السوء.

ولكن توسيع نطاق الصدقات حتى تشمل كل شيء وكل عمل متجه إلى الخير، يلغي التقسيم الأول، ويتيح لكل إنسان - بصرف النظر عن فقره وغناه - أن يكون معطيا واهبا للآخرين. ومن ثم يجعل الناس كلهم - بحركة واحدة - آخذين ومعطين على قدم المساواة، وشركاء في ميدان واسع فسيح!

وذلك ولا شك منهج بارع في تربية النفوس، فوق أنه يقرر مفهوما آخر من مفاهيم الإسلام الأصيلة: أن القيم التي تحكم الحياة ليست هي القيم المادية وحدها. أو الاقتصادية وحدها. وإنما القيم الشعورية والوجدانية كذلك. بل هذه الأخيرة هي الأصل الذي تقوم عليه علاقات البشرية.

** عن كتاب : قَبَسَـاتٌ مِنَ الرسول صلى الله عليه وسلم للأستاذ محمد قطب - بتصرف يسير


أحبابى :
قبل أن نبدأ فى الحديث عن تعامل الحبيب بأبى هو وأمى وروحى صلى الله عليه وسلم مع القلوب هلموا معى وإستمتعوا بهذا الحديث الذى رواه الإمام أحمد :

عن عبد الله بن مسعود قال : : ( إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد فاصطفاه لنفسه برسالته ، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيه يقاتلون على دينه فما رأى المسلمون حسناً فهو عند الله حسن وما رأوا سيئاً فهو عند الله سيء .).

إنظروا إلى قلب حبيبكم ، إنظروا إلى قلب نبيكم صلى الله عليه وسلم وليفتخر كل منا بأنه تابع لصاحب خير قلب خلقه الله صلى الله عليك ياعلم الهدى ماهبت النسائم وماناحت على الأيك الحمائم

وإلى لقاء آخر إن شاء الله









ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


























شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3ood.mam9.com
 
تعمل الرسول صلى الله عليه وسلم مع االناس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ريح العود :: منتدى التعريف بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم-
انتقل الى: